افادني كثيرا مقالك وسهل لي فهم المعلقات وادراك عمقها ومعانيها ،كنت العام الماضي سنة اولى ثانوي ودرسنا المعلقات سبع لكنني لم افهمها ولم إدراك قيمتها لان الاستاذ لم يشرحها فقد طلب منها حفظها وهذا العام ايضا نحن ندرسها وبنفس الاستاذ لكن هذه المرة في فصول كبير للغوص فيها خصوصا عند بصيرتي ان هذا شعر هو عبقرية وجمالية وقت وفلسفة وروح إنسانية اشكرك كثيرا وكانت صدفة عظيمة انني وجدت مقالك واحمد الله لأنني قرأته واعطيته فرصة ،لأنني في صباح عند شرح استاذ شعرت بالملل تجاهه لانني لم اجد معنى في دراسته وهاأنا وجدته وعلى يقين انني سأغوص فيه إلى اعمق مافيه،لك كل الاحترام و الحب💗💕🏹
قيل ايضا انها سميت المعلقات لانها شبهت بعقود الدر على نحور النساء الحسان كما قيل ايضا انها سميت كذلك لانها علقت على خيمه شيخ القبيله ولكن الراي الاكثر شيوعا واكثر منطقيه هو انها سميت كذلك لانها علقت في اذهان الناس وحفظوها ايضا بالنسبه لامرؤ القيس اشهر ما قيل عنه انه سمي بالملك الدليل او لان في جسده كانت هناك قروح لمعلومات افضل شاهدي حلقه احمد الغندور او ما يدعى بالدحيح على اليوتيوب رائعه شكرا لك على معلوماتك الرائعه استمتعت بها كثيرا واستفدت شكرا لك هل يمكنك ان تكملي هذه في سلسله وتتحدثي عن عمرو بن كلثوم او طرف ابن العبد البكري
بدءًا من الغزل وتذكر غراميات شبابه وذِكرى حياته حتى وصف بطولاته وشجاعته ثم وصف الطبيعة المحيطة به وأثر هطول المطر وغيرها الكثير مما تحمله من الأوصاف والبلاغة والفصاحة اللغوية تجعلك مدركًا بأن المعلقات السبع هي ملاحم تاريخية على كل عربي - وإن لم يكن مهتمًا بالشعر - أن يكون مُطلعًا عليها، وفصاحة المعلقات دليل على إعجاز القرآن الكريم كونه نزل كمعجزة تتحدى العرب إللي بكونهم يعتبرون أفصح شعوب العالم آنذاك .
ابتدع شعراء المعلقات مطالع قصائدهم ببلاغةٍ وعجب، فكانت تلك المطالع مفاتيح يدخل بها القارئ إلى عالم من العواطف والأفكار. بدأ أمرؤ القيس مطلع قصيدته قائلاً: «قِفا نبكِ»، ولم يسبقه أحد إلى هذا الابتداع. وأما «قِفا» فكأنما كان الشاعر يوجّه نفسه للوقوف أمام الذكريات، يخاطبها، مستحضرًا عادة العرب في النداء أن يُثنّى المفرد ليزداد وقع القول في النفس.
وأما عنترة بن شداد العبسي، فقد بدأ مطلع قصيدته قائلاً: «هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ»، وكأنما يتساءل لنفسه وللآخرين: هل ترك لنا الشعراء شيئًا من مطالع الشعر فنستمر في نظمها؟ والمكان الذي يسميه المتردم ليس إلا أطلالًا خرابًا تركتها الحرب آثارًا على الأرض، لكنها لا تمنع الشعر من أن ينبعث منها مجددًا.
ياليت لو أن المدرسة دو المنهاج يبث لقلوب طالبين العلم هذه الجمالية فيذوقه لهفة الرغبة بالتعلم لا بالكلل والفرار فهم مجبرين لا مخيرين،الشرح جداً جميل و اندمجت معه رغم اني كان لدي بعض النفور لا أنكر رغم انجذابي للشعر
في كتب تشرح الشعر و الابيات كلمة بكلمة مثل كتاب شرح المعلقات السبع لأبي عبدالله الحسين الي ساعدني أكتب هذا المقال و أيضا فيديوهات على اليوتيوب و كثييير ميديا بتشرح أي ديوان بدك إياه بس إبحثي
رائع الحقيقة .. لكن تسمحلى أضيف تعليق بسيط .. ف البيت التالى: "فظل العذارى يرتمين بلحمها وشحم كهداب الدمقس المفتل" .. حضرتك أوضحت أن المتحدث عنه هو الحبيبة ويقال إنها فاطمة .. لكن ف القصيدة الاصلية كانت الأبيات كالتالى:"ويوم عقرت للعذارى مطيتى ** فيا عجبًا من كورها المحمل
فالأصل أن البيت الثاني تعقيب للبيت الأول والمقصود من اللحم والشحم هو للمطية ليس للحبيبة .. وهناك قصة مشهورة تحكي موضوع القافلة وأحداثها وغاية الشاعر منها وأيضا الغرض من ذبح المطية وتوزيعها ع العذارى وهى جميلة الحقيقة في سردها .. لكن خلينا في موضوعنا .. حتى كيف للمنطق أن يفسر البيت على أنه يتحدث عن شحم امرأة بهذه الصيغة .. هل الشاعر يعني أن شحمها مفتل كالدمقس أى كل ليفة دهنية منفصلة عن أختها فترى الشحم مفتول! لا يصح التعبير هنا لأنها ليست رجلًا حتى أقول أن عضلاته مفتولة مثلًا كدلالة على دقة الانفصال وعدم التكدس كأنه جسم معد للتشريح حتى يعرف طلبة الطب اسم ووظيفة كل شيء بدقة .. والأصل أنه يصف الناقة والله أعلم
افادني كثيرا مقالك وسهل لي فهم المعلقات وادراك عمقها ومعانيها ،كنت العام الماضي سنة اولى ثانوي ودرسنا المعلقات سبع لكنني لم افهمها ولم إدراك قيمتها لان الاستاذ لم يشرحها فقد طلب منها حفظها وهذا العام ايضا نحن ندرسها وبنفس الاستاذ لكن هذه المرة في فصول كبير للغوص فيها خصوصا عند بصيرتي ان هذا شعر هو عبقرية وجمالية وقت وفلسفة وروح إنسانية اشكرك كثيرا وكانت صدفة عظيمة انني وجدت مقالك واحمد الله لأنني قرأته واعطيته فرصة ،لأنني في صباح عند شرح استاذ شعرت بالملل تجاهه لانني لم اجد معنى في دراسته وهاأنا وجدته وعلى يقين انني سأغوص فيه إلى اعمق مافيه،لك كل الاحترام و الحب💗💕🏹
تعليقك أسعدني جدا جدا ❤️❤️ هذا هو هدفي من الكتابة، أحاول بأسلوبي المتواضع أن أجعل المطالعة و القراءة أكثر متعة 🥹 شكرا جزيلا
قيل ايضا انها سميت المعلقات لانها شبهت بعقود الدر على نحور النساء الحسان كما قيل ايضا انها سميت كذلك لانها علقت على خيمه شيخ القبيله ولكن الراي الاكثر شيوعا واكثر منطقيه هو انها سميت كذلك لانها علقت في اذهان الناس وحفظوها ايضا بالنسبه لامرؤ القيس اشهر ما قيل عنه انه سمي بالملك الدليل او لان في جسده كانت هناك قروح لمعلومات افضل شاهدي حلقه احمد الغندور او ما يدعى بالدحيح على اليوتيوب رائعه شكرا لك على معلوماتك الرائعه استمتعت بها كثيرا واستفدت شكرا لك هل يمكنك ان تكملي هذه في سلسله وتتحدثي عن عمرو بن كلثوم او طرف ابن العبد البكري
بدءًا من الغزل وتذكر غراميات شبابه وذِكرى حياته حتى وصف بطولاته وشجاعته ثم وصف الطبيعة المحيطة به وأثر هطول المطر وغيرها الكثير مما تحمله من الأوصاف والبلاغة والفصاحة اللغوية تجعلك مدركًا بأن المعلقات السبع هي ملاحم تاريخية على كل عربي - وإن لم يكن مهتمًا بالشعر - أن يكون مُطلعًا عليها، وفصاحة المعلقات دليل على إعجاز القرآن الكريم كونه نزل كمعجزة تتحدى العرب إللي بكونهم يعتبرون أفصح شعوب العالم آنذاك .
ابتدع شعراء المعلقات مطالع قصائدهم ببلاغةٍ وعجب، فكانت تلك المطالع مفاتيح يدخل بها القارئ إلى عالم من العواطف والأفكار. بدأ أمرؤ القيس مطلع قصيدته قائلاً: «قِفا نبكِ»، ولم يسبقه أحد إلى هذا الابتداع. وأما «قِفا» فكأنما كان الشاعر يوجّه نفسه للوقوف أمام الذكريات، يخاطبها، مستحضرًا عادة العرب في النداء أن يُثنّى المفرد ليزداد وقع القول في النفس.
وأما عنترة بن شداد العبسي، فقد بدأ مطلع قصيدته قائلاً: «هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ»، وكأنما يتساءل لنفسه وللآخرين: هل ترك لنا الشعراء شيئًا من مطالع الشعر فنستمر في نظمها؟ والمكان الذي يسميه المتردم ليس إلا أطلالًا خرابًا تركتها الحرب آثارًا على الأرض، لكنها لا تمنع الشعر من أن ينبعث منها مجددًا.
ابدعتي جداً، اشرحي لنا باقي المعلقات..
أَبدعتي ابدعتي بارك الله فيك وفي كتاباتك
يمكن تكون هذي اجمل مقالة قراتها في هذا التطبيق ❤️
اختيار جدا موفق انك بدأتي بمعلقة امرؤ القيس ونتمنى ان تتداولين معلقة زهير بن ابي سُلمى المرة القادمة !
شكرا كثيير ❤️
ياليت لو أن المدرسة دو المنهاج يبث لقلوب طالبين العلم هذه الجمالية فيذوقه لهفة الرغبة بالتعلم لا بالكلل والفرار فهم مجبرين لا مخيرين،الشرح جداً جميل و اندمجت معه رغم اني كان لدي بعض النفور لا أنكر رغم انجذابي للشعر
وفقنا الله وإياكم
مقال رائع بحق، أتطلع بشوق لبقية السلسلة 💜
شكرا 🤍
لقد درست في مادة الدراسات الادبية عن المعلقات وحفظت بعض القصائد لذلك استمتع بهذه المواضيع
المقال جميل وممتع 🥹🫶🏻🫶🏻🫶🏻🫶🏻
شاعري المفضل🥹🫶🏻
كتير حبيت شكرا لك
🩷🩷
عندي سؤال كيف أصير أفهم شعر أحس صعب بس من جديد بدي أصيب اقرأ و أحفظ شعر؟
في كتب تشرح الشعر و الابيات كلمة بكلمة مثل كتاب شرح المعلقات السبع لأبي عبدالله الحسين الي ساعدني أكتب هذا المقال و أيضا فيديوهات على اليوتيوب و كثييير ميديا بتشرح أي ديوان بدك إياه بس إبحثي
رائع الحقيقة .. لكن تسمحلى أضيف تعليق بسيط .. ف البيت التالى: "فظل العذارى يرتمين بلحمها وشحم كهداب الدمقس المفتل" .. حضرتك أوضحت أن المتحدث عنه هو الحبيبة ويقال إنها فاطمة .. لكن ف القصيدة الاصلية كانت الأبيات كالتالى:"ويوم عقرت للعذارى مطيتى ** فيا عجبًا من كورها المحمل
فظل العذارى يرتمين بلحمها ** وشحمًا كهداب الدمقس المفتل "
فالأصل أن البيت الثاني تعقيب للبيت الأول والمقصود من اللحم والشحم هو للمطية ليس للحبيبة .. وهناك قصة مشهورة تحكي موضوع القافلة وأحداثها وغاية الشاعر منها وأيضا الغرض من ذبح المطية وتوزيعها ع العذارى وهى جميلة الحقيقة في سردها .. لكن خلينا في موضوعنا .. حتى كيف للمنطق أن يفسر البيت على أنه يتحدث عن شحم امرأة بهذه الصيغة .. هل الشاعر يعني أن شحمها مفتل كالدمقس أى كل ليفة دهنية منفصلة عن أختها فترى الشحم مفتول! لا يصح التعبير هنا لأنها ليست رجلًا حتى أقول أن عضلاته مفتولة مثلًا كدلالة على دقة الانفصال وعدم التكدس كأنه جسم معد للتشريح حتى يعرف طلبة الطب اسم ووظيفة كل شيء بدقة .. والأصل أنه يصف الناقة والله أعلم
صراحة صُدمت لأنني كنتُ أظن أن امرئ القيس كان مغرم فقط ب "ليلى" 🙂
لم اكن أعلم انه لديه علاقات نسائية كثيرة وهو كان رمز الحُب الحقيقي بالنسبة إلي😍💔
لا لا " امرؤ القيس " و " قيس بن الملوح " الذي عشق ليلى شخصيتان مختلفتان ليس نفس الشخص
اول مرة اعلم انهم مختلفين شكرًا على المعلومة جزاكِ الله خيرًا🫶🏻💗
شكرًا على تعبك في المقال اعجبني جدًا الله يزيدك علمًا وينفعك بما علمك🫶🏻
شكرا حبيبتي ❤️